الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
48
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
عشر مرّات ، واستجار باللّه من النار ، كتبه اللّه عتيقاً من النار ، ولم يمت حتّى يرى في منامه ملائكة يبشّرونه بالجنّة ، وملائكة يؤمّنونه من النار . ( 1 ) الصلاة والدعاة للاستشفاء بتربة قبر حسين ( عليه السلام ) : ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : الشيخ محمّد بن المشهدي في المزار ، بإسناده عن جابر الجعفي ، قال : دخلت على مولانا أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) فشكوت إليه علّتين متضادّتين بي ، إذا داويت إحداهما انتقضت الأخرى ، وكان بي وجع الظهر ، ووجع الجوف ، فقال لي عليك بتربة الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) ، فقلت : كثيراً ما استعملها ولا تنجح فيَّ ؟ ! قال جابر : فتبيّنت في وجه سيّدي ومولاي الغضب ، فقلت : يا مولاي ! أعوذ باللّه من سخطك ، وقام فدخل الدار وهو مغضب ، فأتى بوزن حبّة في كفّه ، فناولني إيّاها ، ثمّ قال لي : استعمل هذه يا جابر ! فاستعملتها ، فعوفيت لوقتي ، فقلت : يا مولاي ! ما هذه التي استعملتها فعوفيت لوقتي ؟ قال : هذه التي ذكرت أنّها لم تنجح فيك شيئاً ، فقلت : واللّه ! يا مولاي ! ما كذبت فيها ، ولكن قلت لعلّ عندك علماً ، فأتعلّمه منك فيكون أحبّ إلي ممّا طلعت عليه الشمس ، فقال لي : إذا أردت أن تأخذ من التربة فتعمّد لها آخر الليل ، واغتسل لها بماء القراح ، والبس أطهر أطمارك ، وتطيّب بسعد ، وادخل فقف عند الرأس فصلّ أربع ركعات ، تقرأ في الأولى " الحمد " ، وإحدى عشر مرّة " قل يا أيّها الكافرون " ، وفي الثانية " الحمد " مرّة ، وإحدى عشر مرّة " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " ، وتقنت فتقول في قنوتك : " لا إله إلاّ اللّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلاّ اللّه عبوديّةً ورقّاً ، لا إله إلاّ اللّهُ وحده وحده أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، سبحان اللّه مالك السماوات وما فيهنّ وما بينهنّ ، سبحان اللّه ذي العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين " . ثمّ تركع وتسجد وتصلّي ركعتين أخريين ، وتقرأ في الأولى " الحمد " ، وإحدى عشر
--> ( 1 ) - إقبال الأعمال : 433 س 13 ، بحار الأنوار : 98 / 40 س 14 ، و 101 / 349 ح 1 ، وسائل الشيعة : 8 / 25 ح 10030 .